النهر الجارى
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
( اقرؤوا القران فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه).أخرجه مسلم.

شاركونا

أشكال وصفات

اذهب الى الأسفل

أشكال وصفات

مُساهمة من طرف Admin في الخميس يوليو 12, 2018 9:08 pm


................(" اللهم صل على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه ") ..................
........................(" على قدر جمالِه وجلالِه وكمالِه ") ............................

* الجلال والكمال لله وحده ، وقد وهب الله الكمال ، وهو صفة من صفاته لأشرف الخلق ، وهو نبينا
محمد " صلوات ربى وتسليماته عليه " .
ومن المعلوم لأصحاب الرياضيات ؛ بما يعرف ؛ بالقانون الطبيعى ، وهو 5ر + 5ر= واحد صحيحاً
، وقد وضع الله ( سبحانه وتعالى ) فى جميع البشر صفات ؛ تختلف من إنسان إلى إنسان آخر بنسب متفاوته ، بشرط ألا تصل النسب إلى الواحد الصحيح ، فهذا به بعض من نبل ، وهذا به بعض من شجاعة ، وهذا بعض من شهامة ، وهذا بعض من نجابة ، وذاك بعض من عدل ، وآخر بعض من صدق ، وهكذا .......... إلخ .
وحتى لو جُمعت كل هذه الصفات المتباينة ، فلن تُكمل نسبة الواحد الصحيح ، وقد وهب الله ( سبحانه وتعالى ) لحبيبه المصطفى كل تلك الصفات ، فاكتمل وصار ت نسبته الواحد الصحيح ( الكامل من البشر ) .
" فاللهم صل وسلم وبارك عليه قدر جماله وجلاله وكماله " وحتى لاتذهب بعيدا أخى الفاضل أخت الفاضلة ، إعلم أن الوحدانية لله ( عز وجل ) .
.............. فمبلغ العلم فيه أنه بشر ــــــــــــــــــــ وأنه خير خلق الله كلهم ....
ومما يدل على ذلك ، منطقاً وبداهةً هذا الحديث الشريف :
" قال أبو ذر الغفارى ( رضى الله عنه ) : قلت : يارسول الله كيف علمت أنك نبى حتى استيقنت ؟
فقال : ياأبى ذر أتانى ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة فوقع أحدهما إلى الارض وكان الآخر بين السماء والارض فقال أحدهما للآخر : أهو هو ؟ قال : نعم قال : فزنه برجل ، فرجحته ، ثم قال : زنه بعشر ، فرجحتهم ، ثم قال : زنه بمائه ، فرجحتهم ، ثم قال فزنه بألف ، فرجحتهم ،ك أنى أنظر إليهم ينتشرون علىّ من خفة الميزان فقال : أحدهم لصاحبه لو وزنته بأمته كلها لرجحها " ( الدارمى ) .
ومما تقدم وجب علينا ( الأمة المحمدية ) ، أن نحاول قدر المستطاع ، أن نصل بأفعالنا قبيل أقوالنا ، إلى درجة الكمال ؛ تأسياً وقدوةً برسول الله ؛ وطبعاً لن نستطيع ولكن ...... !!!!
ومن هنا ، إذا وصفنا بالشعر قدحناً أو ذماً لانسان ما ، فلن نقصد شخصه وبنيانه ؛ ولكن نقصد الصفات ، فكلنا صنع الله ( عز وجل ) ورغم عيوبنا ( فنحن مكرمين ) .

Admin
Admin

المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 12/07/2018

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kamalelhosary.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى